ابنا: استذكرت الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة فاجعة تهديم قبور ائمة البقيع عليهم السلام في السعودية.
وقال نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة «السيد افضل الشامي» ان الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة تستذكر سنويا هذه الفاجعة الاليمة اذ تقوم برفع يافطات التنديد والاستنكار داخل مرقد الامام الحسين عليه السلام وتقيم الاحتفالات والمأتم الخاصة بهذه الفاجعة للمطالبة بإعادة بناء المرقد الشريف.
واضاف الشامي ان استذكار هذا الفاجعة يجعلنا نعيش مآسيها كل عام وستبقى جريمة يندى لها جبين المجرمين الوهابيين وحكومة ال سعود كونهم اعتدوا على مراقد ائمة الهدى وسلالة العترة الطاهرة عليهم افضل السلام.
واستنكر الشامي خلال حديثه الحادث الاجرامي الذي تعرض له مقام محسن بن الامام الحسين (عليه السلام) في حي "مشهد" بمدنية حلب شمالي سوريا، مبينا ان زوجة الامام الحسين عليه السلام كانت حاملاً، فأسقطت هناك اثر معاناة السبي بعد اخراجهم من مدينة كربلاء سبايا الى الشام بعد واقعة الطف واصبح في ذلك المكان مشهد يعرف بمشهد السقط، ويسمى بمشهد "الدكة".
ويذكر ان رئيس ديوان الوقف الشيعي حذر خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع "الخلاني" الاسبوع الماضي من احتمال تعرض المراقد الدينية في سوريا إلى التخريب بسبب ما يجري هناك، مؤكداً وجود جهود لإطلاق تحرك دولي لحماية تلك المراقد.
وقال «السيد صالح الحيدري» إن "هناك توجهاً من اجل تفجير مرقد السيدة زينب (ع) والسيدة رقية (ع) فضلاً عن تفجير مزارات الصحابة والكنائس"، معتبراً أن "هذا الموضوع تتبناه فئة ضالة مجرمة تسعى لإعادة الفتنة وتحمل الحقد والأعداء لأهل البيت عليهم السلام".
وأضاف الحيدري أنه التقى "مع نائب رئيس الجمهورية «خضير الخزاعي» وتم طرح مقترح وهو الطلب من ممثل الأمين العام للامم المتحدة في بغداد أن يبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بمطالبة كل من أميركا وقطر والسعودية وتركيا بعدم التجاوز على دور العبادة أو القيام بأعمال إرهابية بسبب خطورة الموقف".
...............
انتهی/212